السيد هاشم البحراني
309
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السابع والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد المعتزلي ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من أعيان علماء العامة قال : قال نصر وحدثنا محمد بن يعلى عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم والدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحد فماذا نسميهم ؟ فقال : سمهم بما سماهم الله في كتابه ، قال : ما كل ما في الكتاب أعلمه ، قال : أما سمعت الله تعالى قال : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ) * إلى قوله : * ( ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعدما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ) * فلما وقع الاختلاف كنا نحن أولى بالله وبالكتاب وبالنبي وبالحق فنحن الذين آمنوا وهم الذين كفروا وشاء الله قتالهم فقتالهم بمشيئة الله وإرادته ( 1 ) . الباب الثامن والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : الشيخ الطوسي في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال : حدثنا أبو الحسن علي بن بلال قال : حدثني علي بن عبد الله بن أسد بن منصور الأصفهاني قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن هلال الثقفي قال : حدثني محمد بن علي قال : حدثنا نصر بن مزاحم عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن علي بن الحزور عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين هؤلاء القوم الذين نقاتلهم والدعوة واحدة والرسول واحد والصلاة واحدة والحج واحد بم نسميهم فقال : بما سماهم الله في كتابه ، فقال : ما كل ما في كتاب الله أعلمه ، قال : أما سمعت الله يقول في كتابه : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 5 / 258 .